الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 209
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
جعفر بن بطّة حدّثنا الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان عن المرزبان بكتابه انتهى وروى الكشي عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس الجبلي قال حدّثنى أحمد بن إدريس قال حدّثنى الحسين ابن أحمد بن يحيى بن عمران قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن الحسن بن علي عن المرزبان بن عمران القمّى الأشعري قال قلت لأبي الحسن الرّضا ( ع ) أسألك عن اهمّ الأمور إلى امن شيعتكم انا فقال نعم قال قلت اسمى مكتوب عندكم قال نعم وأقول يمكن استفادة عدالته من هذه الرّواية ضرورة انّ التشيّع على وجه يكتب اسمه في ديوان الشّيعة الّذى عندهم مرتبة لا تنطبق على غير العدل الثقة ولو تنزّلنا عن ذلك فاقلّ ما يثبت به حسن الرّجل ولعلّه لذلك عدّه في الخلاصة في القسم الأوّل وذكر رواية الكشي واقتصر على ذلك فإنه يكشف عن كون الرّجل معتمدا عنده وكذلك فعل ابن داود وعدّه في الوجيزة ممدوحا ربما ونوقش في المقام بوجوه أحدها ما في التحرير الطاووسي من انّ في أحد الرّواة قول وهو محمّد بن عيسى وفيه ما مرّ في محمّد بن عيسى من فساد القول المذكور ثانيها ما في الحاوي من عدّه في فصل الضّعفاء وقوله انّه شهادة لنفسه وفيه ما بينّاه مرارا من انّ الشهادة لنفسه لا يقدح في مثل ذلك بعد كون الظنّ الحاصل من مثله مساويا أو أقوى من الظنّ الحاصل من قول الرّجاليّين ثالثها ما في منتهى المقال من أنه لا يظهر من الخبر سوى مجرّد تشيّعه وهو لا يكفى لقبول روايته وفيه ما عرفت من انّ من لاحظ الأخبار الواردة في وصف الشّيعة تكشف عن كون تحقّق التشيّع على وجه يكتب اسمه عندهم مرتبة أعلى من العدالة غاية ما هناك انّه حيث يعتبر في وصف الرّجل بالوثاقة مضافا إلى الإماميّة والعدالة ان يكون ضابطا ولم يفده الخبر أدرجناه في الحسان فلا حاجة في ذلك إلى التعلّق بما تعلّق به الحائري من دلالة رواية صفوان عنه على الاعتماد عليه فانّ فيه انّ غاية ما تفيده رواية صفوان عنه صحة الرّواية الّتى في طريقها صفوان فتبقى التي لم يروها عنه صفوان غير محكومة بالصحّة ولو كان البناء على استكشاف حسن الرّجل من رواية صفوان عنه لكان التعلّق بعد العلّامة وابن داود ايّاه في القسم والباب الأول أولى بالتعلّق به فظهر انّ الرّجل من الحسان للرّواية المذكورة المؤيّدة بما سمعته من عدّهما إياه في المعتمدين وبرواية صفوان عنه وبوصف الفاضل المجلسي في الوجيزة ايّاه بالممدوحيّة واللّه العالم التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية صفوان عنه ومن الكشي رواية الحسن بن علي عنه ونقل في جامع الرّواة عن الكافي رواية عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عنه وعن التهذيب والإستبصار رواية عن أحمد بن محمد عن البرقي عنه عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه ( ع ) 11648 المرزبان بن مسعود وقيل ابن مسروق الكندي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 11649 مرزبان بن نعمان الكندي هو من أصحاب الرّسول ( ص ) وحاله مجهول 11650 مرزوق قد وقع في طريق الكشي في الرّواية الّتى تقدّمت في محمّد بن قيس روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال وظاهر الكشي الاعتماد عليه ولا يبعد لذلك عدّه من الحسان واللّه العالم 11651 مرزوق الصّيقل الشامي مولى الأنصار عدّه جماعة منهم الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله 11652 المرقع بن قمامة الأسدي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وزاد قوله وكان كيسانيّا وبمثل ذلك نطق في القسم الثّانى من الخلاصة والباب الثاني من رجال ابن داود روى الكشي عن حمدويه بن نصير قال حدّثنا الحسن بن موسى قال حدّثنا عمرو بن عثمان عن إسماعيل بن ابان الأزدي قال حدّثنى مطهّر عن عبد اللّه بن شريك العامري عن المرقع بن قمامة الأسدي قال إذا هزّ محمّد بن علي الرّاية المعلنة بين الرّكن والمقام لوددت انّى في ظلّها مجذوم [ مخزوم ] الانف والأذنين ذاهب البصر لا شئ يسدّدنى قال قلت انّ هذا الخطر عظيم قال فقال مرقع انّى سمعت عليّا ( ع ) يقول انّ تلك العصابة نظراء لأهل بدر ثم قال هذا الخبر يدل على أنه كان كيسانيا انتهى وأقول هذا القول من الشيخ الطوسي ره في الاختيار ووجه الدّلالة ظاهر فانّ الخبر دلّ على انّ محمّد بن الحنفيّة صاحب الزّمان فيكون كيسانيّا وحيث لم يرد فيه توثيق ادرجه العلامة وابن داود في القسم والباب الثّانى وفي الوجيزة انّه مجهول وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء والمرقع بالميم المضمومة والرّاء المهملة المفتوحة والقاف المفتوحة ايض والعين المهملة وقمامة بضمّ القاف بعدها ميمان بينهما الف وبعدهما الهاء 11653 مركود عدّ من الصّحابة وهو من أبناء الفرس بصنعاء اسلم في حيوة النّبى ( ص ) ولم اتحقّق حاله 11654 مرو بن رياح قد مرّ في عمر بن رياح تحقيق انّ مرو بن رياح لا وجود له أصلا وانّ الموجود في الكشي المتعارف وترتيبه للشيخ عناية اللّه والتحرير الطّاووسى عمر بن رياح فراجع ما هناك وتدبّر 11655 مروان بن أسد الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه معاوية بن وهب انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11656 مروان بن الحكم عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله في الرّدائة اكشف من أن يحتاج إلى بيان وهو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون الّذى سرت اللعنة في عقبه ودليلها بغضه وبنيه للأئمة الطّاهرين وقد مرّ في عمرو بن الحمق الرّواية الحاكية لكتابة مروان هذا إلى معاوية حيث كان عامله على المدينة يحرّكه على الحسين ( ع ) فلاحظ 11657 مروان بن صباح روى في باب النّوادر بعد جوامع التوحيد من الكافي عن الهيثم بن عبيد اللّه عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال 11658 مروان بن عثمان المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11659 مروان بن قيس الدّينورى القرشي عنونه النّجاشى كذلك وقال له كتاب أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن الحسن القطواني قال حدّثنا علىّ بن يعقوب بن الحسين الهاشمي عن مروان القرشي بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد عدّه في الوجيزة مجهولا ولكن ابن داود عده في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ونسب إلى كش مريدا به جش انّ له كتابا ويمكن التعلّق بكون اثباته في الباب الأوّل شهادة بكونه معتمدا فيندرج لذلك في الحسان 11660 مروان بن مسلم الكوفي عنونه النّجاشى كذلك وقال كوفي ثقة له كتاب يرويه جماعة أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا الحسين بن أحمد بن عبيد اللّه بن وهب المالكي قال حدّثنا أحمد بن هلال قال حدّثنا علىّ بن يعقوب الهاشمي قال حدّثنا مروان بكتابه انتهى وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود مروان ابن مسلم كوفي لم جخ ثقة ولم أقف على ما حكاه عن الشّيخ ره من عدّه في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وعدّه في الحاوي في فصل الثقات ويأتي من العلّامة ره ابدال مسلم بموسى وجزم في البلغة باتحادهما حيث قال مروان بن مسلم ثقة وهو ابن موسى انتهى وسيأتي نقل ما صدر من الشهيد الثاني ره في المقام في مروان بن موسى انش تع وقد نقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد عن ابن فضّال عنه ورواية علىّ بن يعقوب ومحمّد بن سليمان المصري وأحمد بن محمد بن ابينصر وموسى بن عيسى عنه وروايته عن عمّار بن موسى السّاباطى وغيره قلت بالاوّلين ميّزه في المشتركاتين وكلام النّجاشى المتقدّم قد تضمّن رواية الثّانى عنه ونقل ايض في جامع الرّواة ايض رواية أحمد بن عمر عنه عن أبي عبد اللّه ورواية ابن أبي عمير عنه عن أبي عبد اللّه ورواية علي بن الحكم عنه عن أبي حضيرة عمّن سمع علىّ بن الحسين ( ع ) 11661 مروان بن معاوية الفزاري الكوفي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الفرارى في أبان بن أبي عمران 11662 مروان بن موسى عنونه في القسم الاوّل من الخلاصة كذلك وقال كوفي ثقة انتهى وعلّق على ذلك الشهيد الثاني ره قوله في كتاب ابن داود مروان بن مسلم كوفي ثقة ولم يذكره غيره وفي كتاب النجاشي ابن موسى كما ذكره العلّامة انتهى وأنت خبير بانّ الموجود في كتاب النّجاشى هو ابن مسلم وان ابدال مسلم بموسى قد نشأ من العلّامة ره ولذا حكى عن ابن الشّهيد الثاني ره الشيخ حسن قدّس سرّهما انّه قال في النسخة الّتى عندي لكتاب النّجاشى وهي مقابلة بنسخة قديمة معتبرة مروان بن مسلم كما ذكره